++ منتديات الفرح السمائى ++ elfara7 elsama2y forum ++
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء



شاطر | 
 

 الشمعة المطفأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MiNa FeKrY
• مدير عام •
• مدير عام •
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : المالك والمؤسس
اسم شفيعك اسم شفيعك : مارمينا العجايبى
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 451
أسم كنيستك أسم كنيستك : مارمينا العجايبى
نقاط نقاط : 1859
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 27/03/1993
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر العمر : 24
الموقع الموقع : قلب يسوع
علم دولتك :
الوظيفه الوظيفه : طالب جامعى
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: الشمعة المطفأة   الإثنين يوليو 19, 2010 11:58 am

كان لرجل ابنة صغيرة،
كانت هي وحيدته التي يحبها جداً. عاش من أجلها، وكانت هي التي تملأ
حياته. لذلك فحينما مرضت ”شيم“ (وهذا هو اسمها) ولم تفلح في علاجها من
مرضها كل مجهودات أمهر الأطباء؛ صار والدها كمثل إنسان مجنون، يجوب كل
مكان لكي يستعيد لها صحتها. ولم تفلح أفضل مجهوداته، وأخيراً ماتت الطفلة.




وبموت
الطفلة، صار الرجل رافضاً لكل تعزية، وانفرد في عُزلة مُرَّة، وأغلق بابه
على نفسه دون كل أصدقائه العديدين، رافضاً أية محاولة تُعيد له صوابه
وتردُّه إلى نفسه العاديَّة البسيطة الأولى.




وفي
ليلة من الليالي، رأى حلماً، إذ رأى في منامه كأنه في السماء يُشاهد
موكباً كبيراً من الملائكة الصغار، كانوا يسيرون في صفٍّ واحد، وكان واضحاً
أنه بلا نهاية، متوجِّهين تجاه عرش الله العظيم اللامع ببياض أنصع من
الثلج.




كان كل ملاك صغير لابساً ثوباً أبيض
ويحمل في يده شمعداناً. لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل، كان
مُطفَأً.


ثم
حدَّق النظر فإذا بالملاك حامل هذا الشمعدان المُطفأ هو ابنته حبيبته.




فاندفع نحوها ما أدَّى
إلى اضطراب الموكب، وأمسك ذراعيها، مُلاطفاً إيَّاها بحنوٍّ، ثم سألها:


- ”ما هذا، يا عزيزتي، إن شمعتك
هي الوحيدة المُطفأة“؟


فردَّت عليه:

- ”يا أبي، كثيراً ما يُشعلونها لي، لكن دموعك دائماً
تُطفئها“.


ثم
استيقظ من حلمه.



كان الدرس جدَّ واضحاً، وبان أثره
للتو. فمنذ تلك الساعة لم يَعُدْ منعزلاً، بل خرج وعاد يندمج ويختلط مع
أصدقائه القدامى. وذلك حتى لا تعود شمعة ابنته تنطفئ بسبب دموعه التي لا
جدوى منها، وصار يُبشِّرهم بمجد القيامة التي كانت للمسيح، والتي ستكون
لنا جميعاً إن كنا ”لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم“ (انظر 1تس 4:
13).




«لأنك نجَّيتَ نفسي من الموت. نعم
ورجليَّ من الزَّلَق، لكي أسير قدَّام الله في نور الأحياء» (مز 56: 13).


”... عُلهُم
في موضع خضرة على ماء الراحة في فردوس النعيم. الموضع الذي هرب منه الحزن
والكآبة والتنهُّد في نور قديسيك“ (أوشية الراقدين).


We love
Him because He first loved us

I John 4:19




لكى يصلكم كل ماهو جديد وحصرى
سارعو بالتسجيل على جروب المنتدى على الفيس بوك






++
اذكـــرونى فـى صــــــلواتكـــم
++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elfara7elsama2y.ahlamontada.net
 
الشمعة المطفأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ منتديات الفرح السمائى ++ elfara7 elsama2y forum ++ :: المنتديات الكتابية :: منتدى القصص-
انتقل الى: